محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
مما لاشك فيه أن المستوى الرياضي المتقدم الذي وصلت إليه دول عديدة هو نتيجة للتقدم العلمي الذي اعتمد على نتائج البحوث والدراسات التي أجريت في هذا المجال ولم تتوقف عجلة التطور بل ما زالت الدراسات مستمرة إلى حد الآن لغرض الحصول على أفضل الطرائق والوسائل التدريبية التي تحقق أفضل مستوى من الإنجاز والأداء الرياضي .
وكرة القدم واحدة من الألعاب التي تتطلب جهودا علمية كبيرة سواً في قانون اللعبة ام في اعداد اللاعبين والمدربين والحكام لان كل جزء من هذه الاجزاء يؤثر ويتأثر بشكل كبير في الاستمرار والنجاح ، فمعرفة ما يصاحب أداء الحكام خلال المباراة من تحركات واتخاذ القرارات وكفاءة بدنية أمر مهم للإطلاع على فاعلية الأساليب والطرائق التدريبية المتبعة والتي لكل منها تأثير في تحسين أداء الحكام واللاعبين فقد أصبح تقنين التدريب ضرورة واجبة للارتقاء بالمستوى الرياضي فضلا عن حالة الإبداع والابتكار والتطور في أساليب ووسائل التدريب الرياضي من خلال استخدام أسس ومبادئ التدريب الرياضي وما تتطلبه من التخطيط العلمي لأعداد مناهج تدريبية شاملة , وبالنظر لتعدد الطرائق التدريبية المتبعة من قبل المدربين على صعيد الأندية والمنتخبات وتداخل هذه الطرائق مع بعضها، أصبح التأثير لكل منها يمثل حالة جادة لمعالجة متطلبات معينة بغية تطوير وتأهيل اللاعبين والحكام ، ومن بين تلك الطرائق , طريقة التدريب التكراري التي تعتمد على الطاقة اللاهوائية وتهدف هذه الطريقة إلى تطوير بعض الصفات البدنية مثل القوة القصوى ، والسرعة القصوى ، والقوة الانفجارية ، والقوة المميزة بالسرعة وقد كسب البحث أهميته من خلال تصميم تمرينات بدنية مهارية مقترح لتنمية العضلة الخلفية للحكام المساعدين على أساس التدريب التكراري. وبالتالي الوقوف على إحدى الجوانب التدريبية الأساسية والمهمة ومالها من دور على الحكام أثناء المباراة إذ يتميز بأداء جهد بدني متناوب الشدة ما بين الحركات السريعة والقوية المرتبطة بالحالات التحكيمية التي يتطلب أداؤها تكيفات بدنية حاسمة طبقا لتأثير المنهاج التدريبي المقترح ومعرفة ما تسفر عنه من نتائج مثل هذه الدراسات مما يساعد في توجيه عمليات أعداد الحكام على وفق الأساليب العلمية السليمة .
تفاصيل المقالة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة ذي قار لعلوم التربية البدنية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
